محمد بن عزيز السجستاني
285
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
شنآن [ قوم ] « 1 » [ 5 - المائدة : 2 ] - محركة النون - أي بغضاء [ قوم ] « 1 » . و [ شنآن ] - ساكنة النون - أي بغض [ قوم ] « 1 » ، هذا مذهب البصريّين ، وقال الكوفيّون : « 2 » شنآن وشنآن « 2 » مصدران « 3 » . شعائر اللّه [ 5 - المائدة : 2 ] : ما جعله اللّه علما لطاعته ، واحدتها شعيرة ، مثل الحرم ، يقول : لا تحلّوه فتصطادوا فيه ، / ولا الشهر الحرام فتقاتلوا فيه ، ولا الهدي وهو ما أهدي إلى البيت ، يقول : لا تستحلّوه حتى يبلغ محلّه ، أي منحره ، وإشعار الهدي أن يقلّد بنعل أو غير ذلك ويجلّل ويطعن في شقّ سنامه الأيمن بحديدة ليعلم أنّه هدي ، ولا القلائد : كان الرجل يقلّد بعيره من لحاء شجر الحرم فيأمن بذلك حيث سلك . شمائلهم « * » [ 7 - الأعراف : 17 ] : أي أتتهم من قبل الشهوات وأصحاب الشمال [ 56 - الواقعة : 41 ] : يعني أصحاب المنزلة الخسيسة الدنيئة . ( شوكة ) [ 8 - الأنفال : 7 ] : أي حدّ وسلاح . شاقّوا اللّه [ 8 - الأنفال : 13 ] : أي حاربوا اللّه وجانبوا دينه وطاعته . ويقال : شاقّوا اللّه : أي ] « 4 » صاروا في شقّ غير شقّ المؤمنين . ( شرّد بهم من خلفهم ) [ 8 - الأنفال : 57 ] : أي طرّد بهم من وراءهم ، أي
--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 - 2 ) في ( ب ) : كلاهما . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 301 ومجاز القرآن 1 / 147 . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وتأخرت فيها عقب كلمة شريعة [ 45 - الجاثية : 18 ] . ( 4 ) سقط من ( ب ) .